Thursday, December 13, 2018

اصطدام قطار سريع في أنقرة يقتل ويصيب عشرات

قتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب 47 آخرون في حادث تصادم قطار سريع في محطة في العاصمة التركية أنقرة، بحسب ما ذكره وزير المواصلات.
وتظهر صور الحادث أفراد خدمات الطوارئ وهم يعملون على إنقاذ الناس من العربات المدمرة بشدة.
وأفادت تقارير بأن مسؤولين في المنطقة قالوا إن القطار السريع اصطدم بقطار آخر، ثم اصطدم بجسر لمرور القطارات.
ووقع الحادث في حوالي الساعة 06:30 صباح الخميس، بحسب التوقيت المحلي.
واصطدم القطار بمحطة مارشانديز للقطارات، التي تبعد حوالي ثمانية كيلومترات من محطة أنقرة الرئيسية.
وقال مكتب المحافظ إن سائق القطار كان من بين من قتلوا. وقيل إن ثلاثة من المصابين حالتهم خطيرة.
ووصل عدد كبير من أفراد الطوارئ إلى مكان الحادث بعد قليل بعد وقوع الاصطدام، الذي وقع في ظروف طقس ثلجية. ولاتزال عمليات البحث وجهود الإنقاذ مستمرة.
وكان 24 شخصا قد قتلوا في تركيا في يوليو/تموز عندما خرج قطار، كان متجها من مدينة كابيكولين الشمالية الغربية إلى اسطنبول، عن السكة.
ألقت القوات الأمريكية القبض على الرئيس العراقي السابق صدام حسين في الثالث عشر من ديسمبر/كانون الأول 2003 في مزرعة قرب بلدة الدور القريبة من مسقط رأسه تكريت.
وكان صدام حسين مختبئاً في حفرة صغيرة عندما ألقي القبض عليه بعد مطاردته من قبل القوات الأمريكية مدة تسعة أشهر.
وبعد مرور كل هذه المدة لا يزال يثير مواقف ومشاعر متضاربة داخل العراق وخارجه.
فهو بالنسبة لمحبيه "قائد عربي شجاع تصدى لمساعي إيران لتصدير الثورة" إلى العراق ولم يتردد في ضرب إسرائيل أما بالنسبة لمعارضية فهو ليس سوى "طاغية مستبد أسس حكما عائليا قمعيا وقتل عشرات الآلاف من الشيعة والأكراد مستخدما الأسلحة التقليدية وأدخل بلاده في حروب عبثية".
وخلال أكثر من ثلاثين عاما في سدة الحكم، بينها عشرون عاما كرئيس، اعتمد صدام حسين العراق نهجا قاسيا في الحكم، مما وضع العراق بأسره في مهب الريح.
فقد دخلت بلاده في حرب مدمرة مع جارتها إيران عام 1980 بعد سنة واحدة من توليه رئاسة الدولة. وبعد عقد من الزمن غزا دولة الكويت ونشبت إثر ذلك حرب الخليج الثانية.
ورغم معاناة العراقيين من عواقب الحصار الذي فرضته الأمم المتحدة، فإن قبضة صدام على الحكم لم تضعف حتى غزو العراق عام 2003.
فقد دخلت بلاده في حرب مدمرة مع جارتها إيران عام 1980 بعد سنة واحدة من توليه رئاسة الدولة. وبعد عقد من الزمن غزا دولة الكويت ونشبت إثر ذلك حرب الخليج الثانية.
ورغم معاناة العراقيين من عواقب الحصار الذي فرضته الأمم المتحدة، فإن قبضة صدام على الحكم لم تضعف حتى غزو العراق عام 2003.
ولد صدام في قرية العوجة التابعة لمدينة تكريت في وسط العراق عام 1937. وكانت طفولته قاسية وعنيفة وهو ما ترك أثرا واضحاً على شخصيته.
وأمضى صباه في كنف خاله خير الله طلفاح في بغداد. وتزوج صدام ابنة خاله الذي عينه صدام في ما بعد محافظا لبغداد عام 1979. كما عين صدام ابن خاله عدنان خير الله طلفاح في منصب وزير الدفاع عندما تولى رئاسة العراق عام 1979.

No comments:

Post a Comment