قرر المدعي العام في العاصمة الأمريكية واشنطن مقاضاة شركة فيسبوك، وذلك في أول خطوة هامة بالولايات
المتحدة لمعاقبتها بسبب دورها في فضيحة "كامبريدج أناليتيكا".
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن المدعي العام للعاصمة، كارل راسين، قدم الدعوى القضائية يوم الأربعاء.وتواجه شركة فيسبوك اتهامات بالسماح لشركة كامبريدج أناليتيكا بالحصول على بيانات عشرات الملايين من المستخدمين.
ويضاف هذا الإجراء الأخير إلى عدد من التحقيقات التي تقوم بها جهات تنظيمية، بعد عام حافل بالزلات المتعلقة بخصوصية المستخدمين وأمانهم.
وبالإضافة إلى هذه الدعوى القضائية، يجري التحقيق مع فيسبوك في الولايات المتحدة من جانب هيئة الأوراق المالية والبورصة، ولجنة التجارة الفيدرالية، ووزارة العدل.
وفي بريطانيا، فرضت السلطات غرامة على فيسبوك بقيمة 500 مليون جنية استرليني، بسبب تورطها في فضيحة كامبريدج أناليتيكا، وهي أقصى غرامة يمكن أن تفرضها هيئة تنظيم البيانات في المملكة المتحدة.
وقد تواجه فيسبوك مشكلة أكبر في أيرلندا، حيث تحقق هيئة حماية البيانات هناك مع الشركة لقبولها بوجود عدة ثغرات أمنية.
وبحسب صحيفة واشنطن بوست، يمكن تعديل إجراء المدعي العام في العاصمة ضد فيسبوك ليشمل المزيد من الاعترافات بمشكلات متعلقة بأمن البيانات.
حذرت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" موظفيها من أن قراصنة إلكترونيين ربما سرقوا بياناتهم الشخصية.
وقالت الوكالة في رسالة لموظفيها إنها تشتبه في حدوث اختراق لجهازي خوادم تحتوي على تفاصيل موظفين سابقين وحاليين.وأضافت أن الوكالة لا تعتقد أن مهامها الفضائية تعرضت لأي خطر.
وأشار خبير إلى أن الواقعة تعد الأحدث من بين سلسلة هجمات تعرضت لها الوكالة الفضائية وكشف عنها علنا منذ عام 2011.
وقالت :"تواصل ناسا جهودها لتأمين جميع أجهزة الخوادم، كما تراجع عملياتها وإجراءاتها لضمان اتباع أحدث الممارسات الأمنية في الوكالة".
وأضافت أن أرقام التأمين الاجتماعي وغيرها من المعلومات الخاصة التي تتعلق بموظفين مدنيين عملوا في الوكالة منذ يوليو/تموز 2006 ربما قد تكون تأثرت.
وتعرضت الوكالة لهجمات سابقة من بينها واقعة سيطر فيها قراصنة إلكترونيون على أجهزة كمبيوتر في مختبر الدفع النفاث في الوكالة عام 2011، وهجوم آخر شنته عصابة أطلقت على نفسها "فريق ماستر الإيطالي للقراصنة" عام 2013.
وقال سام كوري، كبير مسؤولي الحماية الأمنية بمؤسسة سايبريسون :"يرغب الجمهور في أن يعرف أن هذه الوكالة الحكومية تتعلم من الماضي".
أطلق اسم دونالد ترامب على حيوان برمائي اكتشف حديثا، ويُعرف عنه أنه أعمى ويدفن رأسه في الرمال، وهو ما
يرجح أن يكون رد فعل على موقف الرئيس الأمريكي من قضية التغير المناخي.
واكتشف الحيوان في بنما، واختار اسمه رئيس شركة عرضت 25 ألف دولار أمريكي مقابل الحصول هذا الحق.وقالت شركة "إنفايروبيلد" إنها تهدف إلى الارتقاء بالوعي حول التغير المناخي.
وأوضح أيدان بيل، وهو شريك مؤسس للشركة، أن هذا النوع من الحيوانات "حساس للآثار الناتجة عن التغير المناخي. ولذا، فإنه مهدد بالانقراض كنتيجة مباشرة للإجراءات المرتبطة بالمناخ التي يتبعها مَن سمي باسمه".
وأشار إلى أن هذا الحيوان صغير ولا يرى ويعيش تحت الأر